عود كبريت » من شجرة واحدة تصنع مليون عود كبريت، و يمكن لعود كبريت واحد أن يحرق مليون شجرة, لذلك لا تدع أمر سلبي واحد يؤثر على ملايين الإيجابيات في حياتك أفسس 14:5 » لذلك يقول استيقظ ايها النائم وقم من الاموات فيضئ لك المسيح ( أف 14:5 ( فيليبي 4: 7 » وَسَلاَمُ اللهِ الَّذِي يَفُوقُ كُلَّ عَقْل، يَحْفَظُ قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ - فيليبي 4: 7 مزمور 4:37 » وتلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك  ( مزمور 4:37( 1تيموثاوس1: 14 » وتفاضلت نعمة ربنا جدا مع الإيمان والمحبة التي في المسيح يسوع (1تيموثاوس1: 14)
لافتة إعلانية
الكاتب كميليا انطون    الأحد, 24 جويلية/يوليو 2011 10:36    طباعة
انتهاء مخيم الصيف 2011 يسوع مخلصي وصديقي
اخبار الكنيسة المعمدانية كفرياسيف

مخيّم الأولاد في الكنيسة بعنوان: "يسوع مخلّصِي وصديقي"

 

إختُتِمَ يوم الجمعة  22/7/2011 مخيم الأولاد في الكنيسة, والذي استمر خمسة أيام, باحتفال تلخيصي بحضور الأهالي وأولاد المخيم. شعار المخيّم "يسوع مخلّصِي وصديقي" كان مطبوعاً على البلوزات التي وزعت في أول يوم على الأولاد والمرشدين.

تنظيم المخيم تَمَّ بالتعاون مع جمعية تبشير الأولاد CEF بقيادة الأخ فادي حنا ومساعدة مجموعة من المتطوعين الأجانب في الناصرة, الذين رافقوا فريق الخدمة في الجمعية.

حضره 58 من أولاد العائلات التي تتردد على الكنيسة والجيران, من جيل الروضة إلى الصف السادس توزعوا في 4 مجموعات حسب الأعمار.

برنامج المخيم كان منوّعاً وشمل: الساعة الروحية والتسبيح صباحاً, فرصة للفطور الذي تبرع به أهالي الأولاد, 3 محطات _ أشغال, دراما وتمثيل وألعاب رياضة ومائية, ثم فقرة ختامية لكل يوم.

في الحفلة الختامية بعد ظهر الجمعة, بالإضافة إلى ترانيم المخيم, قدّم الأولاد كلٌّ في مجموعته عرضاً قصيراً كانوا قد تدربوا عليه خلال المخيم (تمثيلية أو ترنيمة مع حركات) والشعار الذي ألّفوه للمخيّم. كذلك تم عرض الأشغال التي حُضرت ووجّه القس خالد كلمة قصيرة للأهالي عن أهمية تربيه الأولاد في خوف الرب.

الشكر للرب على حمايته وعنايته فينا في المخيم, للقس خالد والأخت أليس فرح على ترتيب المخيم, للاخت كميليا على تحضيرها لفقرة العاب المائية والرياضة,  لفريق الخدمة في جمعية تبشير الأولاد والمتطوعين الأجانب, للشبيبة والأحداث الذين أخذوا مسئوليات في الفقرات المختلفة للمخيم, للأمهات وعائلات الكنيسة ممن شاركوا وساعدوا إما بتحضير وتقديم وجبة الفطور والخدمة في المخيّم أو بتبرعاتهم السخية. ولأهالي الأولاد ممن وضعوا ثقتهم في الرب وفينا وأرسلوا أولادهم للمخيم.

وأخيراً نقول: بالحق تباركنا في هذا المخيمّ, خدمة الأولاد كانت امتياز من الله لنا – لكل من ساعد – لنحصل على بركته.

يمكنكم مشاهدة بعض الفيديوهات من احتفال المخيم اضغط هنا ( في الايامات القريبة سوف تضاف فيديوهات اخرى )

صور من المخيم
---------------------

-------------------------------- 

صور من احتفال المخيم
---------------------------

 

 

خدمات الكنيسة