الخميس, 01 نوفمبر 2018 12:29    طباعة
"المكسب الأبدي"
قراءات يومية

"ولتكن هذه الكلمات التي أنا أوصيك بها اليوم على قلبك، وقصها على أولادك، وتكلم بها حين تجلس في بيتك، وحين تمشي في الطريق،.."(تثنية 6: 6-7) 

أعظم الأعمال التي يمكن أن نعملها في هذا العالم هي التي تؤول إلى منفعة أبدية. ولا شيء تحت الشمس يثبت زيدوم إلا ما له علاقة بالفداء الذي صنعه ربنا يسوع المسيح. كل مكسب وكل غنيمة وكل فرح وكل شبع تحت الشمس لا بد يسدل عليه ستار الختام وينتهي مهما طال أمده.

أما كل ما له علاقة بالفداء الذي صنعه الرب يسوع بدمه لا بد يثبت ويدوم. من أجل ذلك إن كنا نحب أولادنا ونحب خيرهم، فليس أكثر خيرًا وأوفر ثمرًا من أن نراهم وقد حصلوا على الحياة الأبدية والخلاص من دينونة الله المعلنة. هذا هو المكسب الأبدي والنصيب الذي لا ينزع أبدًا.

وإذا كنا نهمل تربية أولادنا على مبادئ الكلنة الإلهية، ولا نكلف أنفسنا أي جهد في سبيل توصيلها وشرحها لهم، فكيف نضمن حصولهم على أغلى بركة نرجوها لهم؟