انـه يـحـبـك

السنة الثامنة والعشرون ربيع سنة 2006

انه يحبكلأجلك أتى إلى هذا العالم، لأجلك تألم مجربًا، لأجلك أهين، ومات حاملا الخطية، ميتة العار الشنيع. لأجلك صعد إلى السماء ليكون قادرًا على جذبك إليه. لأجلك أنت أيها القارئ! وهو الآن ينظر إليك، وقلبه عليك، ويداه ممدودتان إليك قائلا "ارجع إلي لأني فديتك" (اشعياء 22:44). هل تصدق ذلك أيها القارئ الحبيب؟ ليتك تقرأ الإنجيل بقلب مشتاق لترى محبة المسيح لك، فإن الإنجيل يصور لك تلك المحبة! ليت الله يفتح عينيك لترى رسم المحبة على محياه البسام! ومتى رأيته لا تعود تستطيع أن تتركه لأن محبته تكسر صلابة قلبك وتذيبه فيذوب كما يذاب الشمع قدام النار. حينئذ تطرح نفسك عند قدمي المخلص العزيز الذي مات لأجلك.

مجلة مصباح الحق 

Hits: 209
التعليقات (0)add comment

أضف تعليق
smaller | bigger

busy
 

مقال مختار

قيـامـة المسيــح

قيـامـة المسيــحقيامة المسيح هو حجر الزاوية بالنسبة للمسيحية، ولو لم تكن القيامة صحيحة، لأصبح بناء الإنجيل بدون أساس. وإن لم يكن المسيح قد قام، تصبح الكرازة والخدمات باطلة، وأولئك الذين رقدوا في المسيح يكونون قد هلكوا، ونصبح نحن الأحياء أتعس جميع الناس. إن أهمية القيامة قد أكدها الرب يسوع ببراهين كثيرة. فكان يظهر لتلاميذه، ويكلمهم حتى يسمعوا صوته ويتأكدوا من شخصه. إلا أن البراهين التي أعطاها لهم، لم تتعلق بحاستي السمع والبصر فقط، إنما تعدتها إلى حاسة اللمس، إذ أمرهم أن يلمسوه لكي يتأكدوا من حقيقة قيامته.