عود كبريت » من شجرة واحدة تصنع مليون عود كبريت، و يمكن لعود كبريت واحد أن يحرق مليون شجرة, لذلك لا تدع أمر سلبي واحد يؤثر على ملايين الإيجابيات في حياتك أفسس 14:5 » لذلك يقول استيقظ ايها النائم وقم من الاموات فيضئ لك المسيح ( أف 14:5 ( فيليبي 4: 7 » وَسَلاَمُ اللهِ الَّذِي يَفُوقُ كُلَّ عَقْل، يَحْفَظُ قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ - فيليبي 4: 7 مزمور 4:37 » وتلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك  ( مزمور 4:37( 1تيموثاوس1: 14 » وتفاضلت نعمة ربنا جدا مع الإيمان والمحبة التي في المسيح يسوع (1تيموثاوس1: 14)
لافتة إعلانية
الخميس, 13 أفريل/أبريل 2017 09:22   
رثاء مريم للمصلوب - عصام عودة
فيديوهات فصحية

 


من احتفال عيد الفصح 13-04-2017
الاخ عصام عودة

 


يحكي لنا الكتاب المقدس أن مريم، أخت مرثا ولعازر، أحبت الرب كثيرا، ويظهر ذلك في ثلاثة أحداث: الأول عندما جلست مريم عند قدمي الرب لتسمع كلامه، فمدحها الرب قائلا إنها اختارت النصيب الصالح الذي لن يُنزع منها، حدث آخر قصة لعازر وإقامته من الموت، عندما أتت مرثا إلى مريم قائلة: "المعلم قد حضر وهو يدعوك"، وحدث ثالث وربما الأهم عندما كسرت مريم قارورة الطيب وسكبته على يسوع، مدحها الرب قائلا إنها دهنت بالطيب جسده للتكفين، وأنه حيث يُكرز بالإنجيل يُخبّر عما فعلته مريم تذكارا لها.
واليوم، بينما الرب معلق على خشبة الصليب، نخال مريم واقفة أمام المصلوب رب المجد يسوع ترثيه قائلة:

آتيك ربي سيدي بكل قلبي والحنين
أجثو عند قدميك عند شخصك الأمين
كي أسمع صوتك ولكي تدفئ قلبي بلين
أنت نصيب قسمتي أنت ربي المعين
حبالي وقعت في النُعمى ما أبهى ذا النعيم
فالميراث حسن عندي على طول السنين
حبي لك سيدي هو منيتي والأنين
وحبك لي ربي يلهب قلبي الحميم
ويشعل نارا محرقة مشبعا رمقي المستديم
يا من أقمت أخي من الموت قبل حين
بعد أن أنتن وحُسب مع الراقدين
كيف أكافيك ربي ماذا أهديك يا كريم
بعتُ كل ما أملك واشتريت طيبا ثمين
مهما فعلتُ فلن أكافي رب العالمين
فأنا بشر محدود من العبيد البطالين
فكيف لا أقدم الثمين بطيب الناردين
عند قدميك سكبته بلا تردد بيقين
عالمة بمن آمنت واثقة في الصميم
أنك ابن الله في جوهر الأقانيم
فقدّرتَ ذاك العمل وقلتَ لكل الحاضرين
حيث يُكرز بالانجيل يُخبّر لنبقى ذاكرين
ما فعلتُه لك وأنت المستحق آمين
عذرا حبيبَ قلبي فأنا بشر من الخاطئين
فلم أكُ أدري أن عطائي للتكفين
وها أراك اليوم على صليب مُهين
آه كيف حُسبت في صف المجرمين
أقف قبال صليبك وأذرف دمعا سخين
كيف يحتملك قبر طمئن قلبيَ السقيم
كيف يحتويك موت وأنت الحياة للمائتين
عجز عليّ فهمٌ أرني شمالا من يمين
أنهض ذاكرة الأيام من بين النائمين
نعم أتذكر عهدا وأنت من الوافين
فقد أخبرتني قبلا قبلما الوقت يحين
أنك قاصدٌ صليبا قاسيا صعبا أليم
لكني على علم وأنا من العالمين
فقد اختبرتك سيدي من أحداث سابقين
أنك قاهرُ الموت واهب الحياة للمؤمنين
فلا سلطان لموت عليك أيها العظيم
فأنت الغالب لا محالة ونحن فيك بغالبين

 

 

خدمات الكنيسة